الثلاثاء، 3 سبتمبر 2013

ما هو السيرفر الإفتراضى VPS و كيف اختار النوع المناسب لى ؟



 http://www.ara-hosting.com/wp-content/uploads/2012/04/vps.jpg

سنتحدث اليوم سريعا عن السيرفر الإفتراضى و المسمى بـ VPS , السبب الذى دفعنى لكتابه هذا المقال هو ان الكثير من المستخدمين يجهل حتى الاسم المختصر لهذا السيرفر الافتراضى و بعضهم يكتبه VBS (و هذا خطأ) فقررت ان ابدء تدوينه جديده و اوضح بها تفاصيل هذا السيرفر الافتراضى و تفاصيل اسمه حتى يفهمه الجميع و بعد الفهم الكامل يكون كل شئ سهل .

السيرفر الافتراضى VPS و هى كلمه مختصره لجمله “Virtual Private Server” او سيرفر افتراضى خاص .

هذا النوع من السيرفرات هو ليس سيرفر حقيقى ملموس فهو من إسمه افتراضى بمعنى انه شئ غير حقيقى و لكنه جزء من سيرفر حقيقى .

فلنفترض ان لدينا سيرفر كامل بامكانيات عاليه , هذا السيرفر يتم تنصيب سوفت وير معين عليه يمكنك من انشاء سيرفرات افتراضيه من داخل هذا السيرفر الكامل الحقيقى تمام مثل فكره انشاء مواقع من السيرفر و لكن هنا الامر يختلف قليلا حيث ان هذه المره سيكون لك كافه الصلاحيات و الامتيازات نفسها التى يتمتع بها مالك السيرفر الكامل مثل الدخول عبر SSH او الشيل و الدخول للوحه WHM لإداره السيرفر و خلافه , لكن بالنهايه هذا ليس سيرفر حقيقى ملموس .

هناك توزيعات مختلفه او انواع لطريقه تقسيم هذه السيرفرات الافتراضيه و تختلف عن بعضها من حيث القوه فى فصل الموارد لكل سيرفر عن الاخر و فى التحكم و خلافه .

اشهر انواع التقسيمات : OpenVZ و Xen
اشهر لوحات التحكم لهذه التقسيمات : HyperVM , SolusVM , Virtuozzo و غيرها ..

س. هل معنى هذا انه يمكن ان يوجد سيرفر افتراضى يعمل بلوحه تحكم Virtuozzo و نوع التقسيم Openvz ؟
ج. بالطبع فهذا ما يحدث بالفعل , لوحات الـ Virtuozzo المشهوره و الاقوى على الإطلاق تستخدم نظام التقسيم OpenVZ .

هناك فروقات كثيره بين انواع التقسيمات و لوحات التحكم و كل نوع له مميزاته و عيوبه و لكن ساتحدث عن OpenVZ بم انه الاسوء سمعه فى السوق العربيه حاليا و لكنه برئ من كل هذه الإتهامات بدليل ان لوحه Virtuozzo تعمل على نظام OpenVZ و كل من يستخدمها يشكر بها و يشيد بالأداء العظيم لها مع ان الكثير لا يعلم انها فى النهايه تقسم OpenVZ .

نظام التقسيم OZ فى حد زاته ليس هو المشكله , و لكن المشكله فى لوحه التحكم التى تدير هذا النظام هل هى بالفعل تفصل الموارد بين السيرفرات ؟ هل انت بالفعل منعزل عن باقى المستخدمين على السيرفر و لن تتأثر باى ضغط يحدث ؟ هل المستضيف يراعى عدم التحميل الزائد على السيرفر الاساسى و يعطيك الموارد المتفق عليها ام لا ؟ هذا دور لوحه التحكم غالبا فمن اشهر لوحات التحكم التى تعتبر اقتصاديه الان هى SolusVM و لكن Virtuozzo تظل الاقوى دائما لقدرتها على العزل التام بين السيرفرات و قله الموارد المفقوده فى السيرفرات و هذه هى النقطه الاهم دائما , حتى تدفع ما تستخدمه فقط دون اضافه .
و لكن فى النهايه نوع لوحه التحكم لن يشكل فارق كبير إذا ما كان المستضيف يراعى ضميره امام الله فى توزيع الموارد بحسب الاتفاق المبرم بين المستضيف و العميل !

س. هل السيرفر الإفتراضى لا يزال مناسب لى حتى و انا استهلك 4 او 6 جيجا من الرامات ؟
ج. بالطبع هذا الطلب غير منتشر غالبا و لكن نراه كثيرا فى السوق العربيه و للاسف هناك شركات توفر للعميل ما يطلبه و هذه ليست مشكله الشركات وحدها و لكن ترجع ايضا لثقافه العميل ووعيه الفنى و لكن هل حقا تعتقد ان المستضيف لديه من الموارد ما يسمح له بتوفير 6 جيجا رامات لك وحدك بالكامل ؟ انا اشك فى ذلك لانك فى الاساس بطلبك 6 جيجا رامات فانت بالفعل لا تحتاج لسيرفر افتراضى حتى إن كنت تأخذ هذه الكميه للاحطيات فقط , لكن ايضا هناك عده اشياء يجب ان نسلط الضوء عليها بخصوص هذه النقطه :

اولا , ما نوع التقسيم و لوحه التحكم التى تستخدمها لانها تؤثر فى الموارد المستخدمه دون سبب (مفقوده) و التى ستقودك إلى طلب موارد اضافيه دائما ؟ و هل المستضيف الخاص بك يقوم بتحميل السيرفر الاساسى فوق طاقته ام لا (لانك ستتاثر بذلك اضا كانت لوحه التحكم مثلا HyperVM لان العزل غير كامل) ؟ هل موقعك فعلا يحتاج لكل هذه الموارد ؟
غالبا معظم المواقع متوسطه الحجم لا تصل حتى إلى 2 او 3 جيجا من الرامات فى اوقات الزروه لديها على السيرفرات الكامله و سنضيف مثلا 300 ميجا رامات فى السيرفر الافتراضى مفاقيد مثلا , فحتى الان لم تصل إلى 4 جيجا فعليا .

و لكن الإجابه بسيطه , ترجع إلى الاسئله التى طرحتها فى الاسطر السابقه ,  فكما ذكرت ان اختلاف لوحات التحكم يؤثر فى نسبه الموارد المفقوده مثلا لوحه التحكم Virtuozzo هى الاقل فى فقد الموارد و لكنها الاغلى فى التكلفه و هذا معناه ان هناك موارد مفقوده و تختلف على حسب نوع التقسيم و لوحه التحكم التى تديره , فمثلا إن كنت تستهلك 500 ميجا بايت من الرامات على نظام OZ و لوحه تحكم HyperVM فليس من الضروره انك ستستهلك نفس الكميه على لوحه تحكم Virtuozzo غالبا ما سيكون الاستهلاك اقل و نفس الشئ مع SolusVM سيكون الاستهلاك المفقود مختلف عن HyperVM و غالبا سيكون اقل ايضا .

خلاصه القول , حدد اولا المستضيف الموثوق به ثم حدد الموارد المطلوبه و نظام التقسيم و لوحه التحكم حتى لا تدفع مال اضافى دون الحاجه إليه و اطلب دائما النصيحه من المستضيف قبل اتخاذ القرار .

هل لا زلت محتار بين اى لوحات التحكم افضل ؟
من وجهه نظرى , يمكنك ان تتعامل مع مستضيف يستخدم HyperVM إذا كان موقعك صغير ولا تحتاج لموارد كبيره فالسعر سيكون معقول .
و لو وجدت مستضيف يستخدم SolusVM فهذا افضل و يمكنك التعامل معه دائما ولا تحمل هم الموارد المفقوده و خلافه .
و لو وجدت مستضيف يستخدم Virtuozzo فسيكون الافضل .

و اخيرا , الكلام لا ينتهى حول السيرفرات الافتراضيه و انواعها و اشكالها و المزايا و العيوب و لكن انا فقط اردت تسليط الضوء على بعض النقاط التى رأيتها منتشره بين المستخدمين العرب فى هذه الفتره لعل هذا المقال يجيب على بعض التساؤلات و يوضح بعض النقاط الهامه للمستخدم العربى .

طريقة العمل الحوسبة السحابية Cloud computing









عندما يصل المستخدم إلى سحابةٍ ما لموقعٍ إلكترونيٍ مناسبٍ، فمن الممكن وقوع العديد من الأمور. فعلى سبيل المثال يمكن استخدام آي بي (IP) لإنشاء مكان تواجد ذلك المستخدم (الموقع الجغرافي). حيث يمكن الاستفادة بعد ذلك من خدمات نظام أسماء النطاقات (DNS) في توجيه المستخدم إلى مجموعةٍ من الخدمات القريبة من المستخدم والمرتبطة به، ومن ثم يمكن الولوج إلى الموقع الإلكتروني بسرعة بواسطة استخدام لغته المحلية الخاصة به. وهنا نلاحظ أن المستخدم لا يقوم بالولوج إلى الخادم، إلا أنه يقوم بالولوج بدلاً من ذلك إلى الخدمة التي يقومون باستخدامها من خلال الحصول على هوية الجلسة (session id) و/ أو سجل التتبع (كوكي) والذي يتم تخزينه في متصفح الويب الخاص بهم.

فما يشاهده المستخدم على متصفحه غالباً ما يَرِدُ إليه من مجموعةٍ من خواديم شبكة الإنترنت. وتتسم خويدمات شبكة الإنترنت تلك بتشغيل البرامج التي تُشْرِكَ المستخدم مع الواجهات التفاعلية التي يتم استخدامها لجمع الأوامر أو التعليمات من المستخدم (نقرات الفأرة، الكتابة والتحرير، عمليات رفع الملفات، إلخ). حيث يتم تفسير تلك الاوامر بعد ذلك بواسطة خويدمات شبكة الإنترنت أو يتم معالجتها بواسطة خواديم (ملقمات) التطبيقات المختلفة. ثم يلي ذلك تخزين المعلومات على أو استرجاعها من خواديم قواعد البيانات أو حتى خويدمات الملفات، حيث يحدث في النهاية أن يحصل المستخدم على صفحةٍ محدَّثَةٍ. ولنا أن نلاحظ أن البيانات عبر الخويدمات المختلفة تكون متزامنةً حول العالم أجمع بهدف السماح لكافة المستخدمين في مختلف بقاع العالم بالوصول إليها والولوج إلى المعلومات المتوفرة عبرها.
الوصف الفني

ومن ثم تمكين المقارنة الحوسبة السحابية بمصدر للكهرباء أو الغاز على سبيل المثال، أو أنها نصوص الخدمات الهاتفية، التليفزيونية المرئية والبريدية كذلك. فكل تلك الخدمات يتم توفيرها للمستخدمين في صيغةٍ سلسةٍ ومستصاغةٍ ليتم فهمها بسهولةٍ ويسرٍ بدون حاجة مثل هؤلاء المستخدمين إلى معرفة كيفية توفير مثل تلك الخدمات. حيث يُطلق على مثل تلك الرؤية المبسَّطة تجريد. وبصورةٍ مشابهةٍ، فإن الحوسبة السحابية توفر وتعرض لمطوري تطبيقات الحاسوب والمستخدمين في الوقت ذاته وجهةً مجردةً تُبَسِّطُ وتتجاهل الكثير من التفاصيل والعمليات الداخلية. وهنا نلاحظ أن عملية توفير المتعهدين للخدمات الإلكترونية المجردة عبر الشبكة العنكبوتية يُطلق عليها "السحابة".

تعبر عملية الحوسبة السحابية عن كلٍ من الحوسبة، برامج التشغيل والتطبيقات، الوصول إلى البيانات، بالإضافة إلى خدمات التخزين والتي لا تتطلب معرفة المستخدم الأخير للخدمة بالموقع الجغرافي وتكوين النظام الذي يقوم بتوصيل تلك الخدمات. حيث يمكن التعرف على أمثلةٍ مناظرةٍ لتلك الفكرة مقتبسةٍ من مجال الشبكة الكهربائية (Electrical grid) حيث يستهلك المستخدم الأخير ويستفيد من موارد الطاقة بدون الحاجة الضرورية إلى تفهم ومعرفة الأجهزة المكونة للشبكة والمطلوبة لتوفير مثل تلك الخدمة.

تصف الحوسبة السحابية إضافةً جديدةً، استهلاكاً ونموذجاً توزيعياً موصلاً لخدمات التقانة المعلوماتية القائمة على مواثيق الإنترنت، كما أنها تتضمن وبصورةٍ نموذجيةٍ توفير وإمداد مواردٍ متدرجةٍ (Scalability) تفاعلياً وغالباً ما تكون افتراضيةً. ومن ثم فهي تمثل منتجاً ثانوياً ونتيجةً لاحقةً لسهولة الوصول إلى مواقع الحوسبة البعيدة والتي توفرها شبكة الإنترنت.  كما أنه كثيراً ما يتخذ ذلك صورة أدواتٍ لشبكة الإنترنت أو تطبيقاتٍ يستطيع المستخدم الوصول إليها عبر متصفح الويب كما لو كانت برامجاً تم إضافتها محلياً على أجهزتهم الحاسوبية الشخصية
في حين يوفر المعهد الوطني للمعايير والتكنولوجيا (NIST) بدوره تعريفاً أكثر موضوعيةٍ وتخصيصاً لمصطلح (الحوسبة السحابية):

    الحوسبة السحابية تعبر عن نموذجٍ يسمح بوصول الشبكة عند الحاجة وبصورةٍ ملائمةٍ إلى حزمةٍ من الموارد والمصادر الحاسوبية التشكيلية (والتي منها على سبيل المثال الشبكات، الخواديم، التخزين، التطبيقات والخدمات) والتي يمكن تمويلها وإطلاقها بسرعةٍ مع أقل حدٍ لجهود الإدارة المبذولة أو تفاعل ممولي الخدمة.[
يقوم ممولوا خدمات الحوسبة السحابية النموذجية بتوفير وتسليم برمجيات إدارة الأعمال عبر شبكة الإنترنت التي يمكن الولوج إليها من أي خدمة شبكة عنكبوتيةٍ أخرى أو برمجيةٍ أخرى مثل متصفحٍ ما، في حين يتم تخزين برماجيات الحاسوب والبيانات المختلفة على خواديمٍ معينةٍ لهذه الأغراض.

هذا وتتكون أغلب هياكل البنية التحتية للحوسبة المعلوماتية من خدماتٍ يتم توفيرها وتوصيلها عبر مراكزٍ عامةٍ وملقماتٍ (خواديمٍ) مبنيةٍ عليها. وهنا تظهر السحب على أنها نقاط وصولٍ فرديةٍ لاحتياجات المستهلك الحاسوبية. كما أنه من المتوقع أن تقابل العروض التجارية عامةً متطلبات جودة خدمة (QoS) العملاء أو المستهلكين، وعادةً ما تشتمل على إتفاقيات مستوى الخدمة (SLAs)
المصدر :wikipedia

مع تحيات شركة تكنوفيجن